Press "Enter" to skip to content

توأمة البلديات

مهدي بوزوك

بدأت حركة التوأمة بين البلديات كحركة تضامن بين الدول بعد الحرب العالمية الأولى في ( عام 1947) ومن المعروف أن تعاون البلديات فيما بينها ليس حدثا جديدا بل هي نتيجة حتمية لمرور بعض البلدان بأزمات اجتماعية وأقتصادية  ومسألة توأمة البلديات ليست وليدة  الصدفة وظهرت مصطلح التعاون بين البلديات بين مدينة كوفنتري البريطانية مع مدينة كيل الألمانية ، إن قيام محافظ كركوك بالانضمام إلى جمعية البلديات التركية ليس أول محافظ يخطو هكذا خطوة بل قام بها العديد من رؤساء الوزراء والمحافظين  في شهر آذار / ٢٠١٢ وخلال القمة العربية حدثت أتفاق وتوأمة بين النجف الأشرف والمدن العربية وفي عام ٢٠١٣ حدثت توامة بين البصرة والعقبة (الأردن)  وبين البصرة ودبي عام ٢٠١٠ وتوأمة أربيل مع مدينة ناشفيل الأمريكية في ٢٠٢٣ وتوأمة السليمانية مع م.ينة آيوو الصينية في ٢٠٢٥ أذن لماذا كل هذا الضجيج الأعلامي حول كركوك هل أن محافظه ليس من اصل كركوك ام أن ما هو حلال للغير حرام على كركوك ، أم ان كونه تركماني أثار كل هذا الجدل  كركوك تنقصها الكثير من الخدمات في ظل الأزمة الأقتصادية التي تمر به البلد وعدم وجود ميزانية واضحة المعالم  ،السوأل هنا إلى الذين طبلوا  وزمروا للأدارات السابقة التي حكمت كركوك منذ ٢٠٠٣ ماذا جنى أهلها ؟ ماذا راينا غير نقص في  الخدمات والصحة والكهرباء وشبهات تراكم  الفساد المالي والأداري  ونقص في معظم مفاصل الحياة لذا رسالتي الى الأعلام المأجور والمدفوع الثمن أن يراعوا الله في حال عرضهم لأي عمل وعدم خلط الأوراق لأن الأعلام المضلل يفضي إلى نتائج عكسية لن يتضرر منها غير اهل كركوك الأصلاء .

Be First to Comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *