Press "Enter" to skip to content

الاسم… الهوية

بقلم توركيش الصالحي

منذ سنوات ونحن ننادي بأعلى أصواتنا: يا أبناء شعبنا، سمّوا أسماء أولادكم وبناتكم بالأسماء التركمانية، لأن الاسم جزء من الهوية ومرآة للانتماء والثقافة.

لا تنخدعوا ببعض الأصوات التي تحاول التقليل من أهمية الاسم بحجة أن الأسماء الدينية فُرضت علينا كمسلمين. نحن نحترم ونقدّس الأسماء الدينية ونعتز بها، لكن الحفاظ على الهوية القومية والثقافية لا يتعارض مع الدين، فالعديد من الشعوب المسلمة حافظت على أسماء لغتها وتراثها عبر القرون.

إن الهوية لا تُحفظ بالشعارات فقط، بل باللغة والعادات والتقاليد والأسماء التي تحمل ذاكرة الأجيال. وعندما نعود إلى التاريخ نجد أن الكثير من المناطق والمعالم التي تحمل أسماء تركمانية تشهد على عمق الوجود التركماني، وتؤكد أن كركوك مدينة عريقة احتضنت مكونات متعددة، وكان للتركمان فيها حضور تاريخي وثقافي واضح.

ومن هنا أوجه رسالتي إلى الإخوة في أربيل: لا تفسحوا المجال لكل من يحاول إنكار تاريخ أي مكوّن أصيل أو تشويه الحقائق التاريخية. فالتعايش الحقيقي يكون باحترام تاريخ الجميع وهوياتهم وابدأوا من اليوم بتسمية اولادكم وبناتكم بالاسماء التركمانية وطلبي ليس محصورا في اربيل فحسب بل كل المناطق التركمانية بما فيها كركوك

وأبارك للأخوة الاعزاء أزاد كورجي وامداد ترزي وعذرا ان لم اذكر اسماء الاخرين لعدم مشاهدتي منشوراتهم على ردودهما المنطقية والواقعية في مواجهة الطروحات التي تفتقر إلى المعرفة بتاريخ التركمان وإرثهم العريق وخصوصا في اربيل

Be First to Comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *